العودة   جلب الحبيب في أسرع وقت 004917626667716 > أقسام الرقية الشرعية والتعريف بالموسوعة الشرعية في علم الرقى ( متاحة للمشاركة ) > منتدى الرقية الشرعية > العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

Tags H1 to H6

جلب الحبيب في أسرع وقت 004917626667716

بعض الأمور الهامة في مراحل العلاج المتنوعة

بعض الأمور الهامة في مراحل العلاج المتنوعة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2015, 08:16 AM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 2,843
افتراضي بعض الأمور الهامة في مراحل العلاج المتنوعة

بعض الأمور الهامة في مراحل العلاج المتنوعة







الإخوة مشرفي وأعضاء وزوار ( منتدى الرقية الشرعية ) حفظهم الله ورعاهم

رأيت لزاماً علي أن أعرج على بعض الأمور التي قد يقع فيها بعض المعالِجين أثناء فترة العلاج والتنبيه عليها ومنها :

أولاً : عدم الخوض في الأمور الغيبية :

التي لا يرجى من ورائها أي مصلحة شرعية ، بل قد تورث لدى المعالِج اعتقادات باطلة مبنية على تصورات وادعاءات كاذبة ليس لها أساس من الصحة أو دليل ومستند من الشرع ، إنما كلمات أطلقها شيطان ليغرسها في نفس المعالِج فيعتقد بها دون اعتقاده بالأصول الثلاثة والمتمثلة بالكتاب والسنة والإجماع ، ويبثها بين الناس فيعتقدوا بها ، فيصبح مدعاة للضلال في نفسه وغيره ، وذلك لعدم استناده لأصول الشريعة وأحكامها ، وبطبيعة الحال فإن الخوض في تلك المسائل لن يخدم العلاج من قريب أو بعيد 0

ثانياً : خطورة تسجيل الأشرطة :

المتعلقة بحوار المعالِج مع الأرواح الخبيثة لما يتضمنه ذلك من مفاسد شرعية عظيمة 0

( قصة واقعية )



وأذكر قصة حول هذا الموضوع لامرأة سمعت بشريط يطلق عليه ( مرجانة ) وهذا الشريط يحتوي على حوار مطول بين أحد المعالِجين وجنية تدعى ( مرجانة ) حسب زعمها ، وما كان من هذه المرأة إلا أن تتبعت أخبار الشريط حتى حصلت عليه ، وأخذت في الاستماع إليه وكان الوقت متأخرا ، وكانت خائفة ، وما أن عاد زوجها للمنزل إذ هي في حالة يرثى لها ، وبعد رقيتها تبين إصابتها بصرع تلك الأرواح الخبيثة ، وعند سؤال ذلك الجني عن سبب صرعه إياها ، ادعى بأنها كانت تستمع للشريط وكانت خائفة جدا فاستطاع النفاذ إليها وتلبسها 0

ثالثاً : لا يجوز سؤال الأرواح الخبيثة المقترنة بالحالة المرضية :

يلجأ بعض المعالِجين بسؤال بعض الأرواح الخبيثة التي تصرع وتسكن بعض الحالات المرضية ، عن الأسباب الحقيقة وراء مرض حالات أخرى ، وهذا خطأ جسيم يرتكبه هؤلاء المعالِجون لأسباب كثيرة أذكر منها :

1)- إقرار للفعل :

ليعتبر ذلك إقرارا وموافقة من المعالِج بصرع تلك الأرواح للإنسي 0

2)- يعتبر ذلك تقديرا ورفعا لشأن تلك الأرواح :

مع اقترافها لأمر عظيم حرمته الشريعة الإسلامية 0

3)- الفتنة المترتبة عن ذلك الفعل :

خاصة بالنسبة للعوام ممن لا يدركون خطورة مثل ذلك الأمر 0

4)- اعتبار المعلومات والإجابات المقدمة من تلك الأرواح الخبيثة أمورا مسلما بها :

عند بعض المعالِجين ، وقد أكد الشارع أن مطية الأرواح الخبيثة الكذب والافتراء 0

5)- مشابهة تلك الطريقة لما يفعله السحرة والمشعوذون :

من استحضار الأرواح الخبيثة وسؤالها وتصديقها 0

6)- قد يكون ذلك بداية لطريق الاستعانة بالأرواح الخبيثة :

وقد أسلفت كلاما مطولا حول هذا الموضوع - أعني الاستعانة بالجن والشياطين - في موضع آخر ، وخلاصته عدم جواز ذلك مطلقا 0

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز عن حكم ذلك فأجاب – رحمه الله - :

( أما اتخاذ الممسوس ، أو الممسوسة من الجن ، ليسأله ، هذا لا يجوز وهذا من عمل السحرة والكهنة ، فالواجب علاجها بما يخرجه ويبين له ، أنه ظالم ، أو متعد إن كان فيه خير ) ( جزء من فتوى مسجلة من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - الطرق الحسان في علاج أمراض الجان - ص 87 ) 0

قال الشيخ عبدالله السدحان : ( وبعض القراء هداهم الله يتعمد سؤال هذا الجان المتلبس بهذا المريض عن بعض حالات المرضى عنده ويأخذ بكلامه ، ويحمله على التصديق به ، وكل هذا مخالف للحقيقة لأن هدف الشيطان هو التفريق وزرع الشجار بين الأقرباء ، فلا يؤخذ بكلام الشيطان نهائيا ، وقطعا لبذور الفتنة ) ( قواعد الرقية الشرعية - ص 44 ) 0

رابعاً : اللقاءات الصحفية :

يقوم بعض المعالِجين من فترة لأخرى بإجراء اللقاءات الصحفية التي قد يترتب عليها مفاسد شرعية أعظم من تلك المتحصلة منها ، لما قد تدخله لنفس المعالِج من العجب والكبر والاعتقاد بالنفس ، وهذا الكلام لا يؤخذ على إطلاقه ، ويعتمد أساسا على طبيعة المعالِج وعلمه الشرعي ومنهجه ومسلكه ، وكذلك ما كان باستشارة العلماء وطلبة العلم ، أو دحضا لشبهات أثيرت حول موضوع الرقية الشرعية وأهلها ، ومنعا لمفاسد شرعية عظيمة تثار حول هذا الموضوع ، وبطبيعة الحال فإني لا أعني مطلقا أولئك الجهلة من مدعي علم الرقية الشرعية ، وهؤلاء ينطبق حقاً فيهم قول الشاعر :

تصـدر للتطبــب كـــل مهوس...بليـد يسمى بالفقيـــــه المدرسِ


وحُقَ لأهلِ العلمِ أن يتمثلــــوا.. ببيت قديم شاع في كل مجلسِ


لقد هزُلت حتى بدا من هُزالِها...كُلاها وحتى سامهـا كُلُ مُفلِسِ



وبعض هؤلاء لم يكتف بالتحدث عن الأمور المتعلقة بالرقية إنما أطلق العنان لنفسه للتحدث على صفحات المجلات في أمور العقيدة وبعض المسائل الفقهية المتنوعة مع علمي اليقين بأنه لا يملك العلم بالأصول الشرعية ناهيك عن الفروع ، والأمر قد أكد أننا نعيش في زمان تجلت فيه بعض أشراط الساعة التي منها قوله : ( 000 وينطق فيها الرويبضة 0 قيل : وما الرويبضة ؟ قال : الرجل التافه يتكلم في أمر العامة ) ( السلسلة الصحيحة 1787 ) ، قال أبو عبيد : الرويبضة هو الرجل التافه الخسيس ينطق في الأمور العامة ) ( غريب الحديث – 3 / 369 ) ، ونحوه قول عمر – رضي الله عنه - : ( فساد الدين اذا جاء العلم من الصغير ، استعصى عليه الكبير، وصلاح الناس اذا جاء العلم من قبل الكبير ، تابعه عليه الصغير ) ( رواه قاسم بن أصبغ بسند صحيح كما هو في " الفتح " – 13 / 301 ، ورواه الخطيب في " نصيحة أهل الحديث " برقم ( 13 ) ، وابن عبد البر في " العلم " – 1 / 158 ) ، وقال عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه - : ( لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم ، فإذا أخذوه عن أصاغرهم وشرارهم ؛ هلكوا ) ( رواه الطبراني في " المعجم الكبير " – برقم ( 8589 ، 8590 ) ، ابن المبارك في " الزهد " – برقم ( 815 ) ، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " – 2 / 79 ، وقال الشيخ على بن حسن عبدالحميد : وسنده صحيح – انظر " كتاب الحوادث والبدع " – ص 79 ) قال القاضي أبو الوليد : ( يحتمل أن يكون معنى الأصاغر من لا علم عنده ) ( كتاب الحوادث والبدع – ص 80 ) ، وقد بلغني ممن أثق به أن واحد من هؤلاء الجهلة وما أكثرهم على الساحة اليوم يدّعي بأن القرآن لا يصلح ولا ينفع لمعالجة الكسور وتجبير العظام ونحوها وما أظن إلا أنه ينطبق في هذا الجاهل قول الحق جل وعلا في محكم كتابه : ( مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا ) ( سورة الكهف – جزء من الآية 5 ) ، وقال تعالى : ( 000 وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ ) ( سورة الأعراف – جزء من الآية 33 ) ، هذا وقد بينت من خلال ثنايا هذا البحث وبعلم يقيني أن القرآن شفاء لكافة أمراض القلوب والأبدان لمن تفكره وتدبره وعقل معانيه ، فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله 0

وأود أن أدون ملاحظة تحت هذا العنوان تتعلق بإجراء لقاءات مع بعض المهرطقين والدجالين من قبل بعض القنوات التلفازية ، وأجزم أن هذه الفئة قد باعت نفسها للشيطان ، فضلوا وأضلوا ، ولا بد من وقفة شرعية جادة بخصوص هذا الموضوع :

1)- لا يتخذ أمثال هؤلاء قدوة :

لا يجوز للمسلم أن يغتر بأمثال هؤلاء المدعين والاعتقاد بأن لديهم قدرات وخوارق تفوق الوصف والتصور ، ولا يجوز مطلقا أن نعتقد بأن لهؤلاء القدرة على قراءة الأفكار ومعرفة الغيب ونحو ذلك من أمور أخرى ، ويجب الاعتقاد الجازم بأن هؤلاء ممن يستعينون بالجن والشياطين لتحقيق الأغراض المشتركة التي تجمعهم ، فيحوز المدعي على الشهرة والسمعة والمال وتقاطر الجهلة عليه من كل حدب وصوب ، وتحوز الشياطين على أغلى ما تصبو إليه وهو إضلال الناس وهدم عقائدهم ومعتقداتهم 0

2)- سيماهم المعصية :

ومن نظرة متفحصة لهؤلاء المدعين يلاحظ شقاء المعصية بين أعينهم ، ناهيك عن سمتهم الذي لا يوحي ولو للحظة واحدة بالصلاح والتقى والالتزام 0

3)- جلساتهم المعصية والإثم :

وهذه الجلسات عادة ما يكتنفها أنواع وألوان من المعاصي والآثام فإن شرقت فتجد الاختلاط بين الرجال والنساء ، وإن غربت فتجد السفور والإباحية والمكياج والروائح العطرة ، ناهيك عن الضحك والخضوع في القول وقس على ذلك كثيراً من المآسي التي يتجرعها العالم الإسلامي اليوم 0

ومن هنا فإني أهيب بكل مسلم أن يتقي الله سبحانه وتعالى وأن يجعل جل اعتماده وتوجهه له وحده ، وأن يعلم يقينا بأن هؤلاء المدعين أبعد ما يكون عن الصلاح والاستقامة والسمت الحسن ، مع العلم بأن تلك الفئة أصبحت ألعوبة بيد الشيطان يتصرف بها كيفما شاء ، فيجب الحذر منهم ومن تصديقهم ، بل يجب محاربتهم وكشف ألاعيبهم وإظهار أن كل ما يملكونه لا يتعدى الاستعانة الشيطانية ، كما أوجه النصح للعلماء الأفاضل ولاخوتي من طلبة العلم لفضح زيف ادعاء هؤلاء وذلك بالتوعية الجادة
عبر الجرائد والمجلات وإجراء لقاءات عبر قنوات التلفاز والمذياع وكذلك عبر أجهزة الكمبيوتر ( الانترنت ) تحذر من هؤلاء ومكرهم ، ولا بد من السعي الجاد لترسيخ الاعتقادات الإسلامية الأصيلة في النفوس ، فنقمع بذلك دابر الباطل وتعلو راية الحق خفاقة في سماء المعمورة ، وصدق الحق تبارك وتعالى إذ يقول في محكم كتابه : ( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) ( سورة الإسراء - الآية 81 ) 0

خامساً : تحديد الأسباب والمسببات الخاطئة :

ومن أخطر ما يقوم به المعالِجون اليوم تحديد أسباب ومسببات أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة ؛ فتارة يدعي المعالِج الحاذق أن العين قد أصابت الرضيع الذي يبلغ من العمر بضعة أشهر ، والذي تعرض أثناء ولادته لنقص في الأكسجين ، وأصيب نتيجة لذلك بالتخلف العقلي بسبب قتل بعض خلايا الدماغ ، وهذا معروف عند الأطباء من أهل الاختصاص 0 وتارة أن العين التي أصابت فلانا من الناس هي عين جنية 0 وتارة أخرى أن العين قد أصابت فلانة منذ خمس سنوات تحديدا 0 وأخرى يبين من خلالها أن العين وقعت منذ فترة طويلة ولا يقدر على علاجها ، وكأن الأمر بيده وتحت قدرته ومشيئته ، وقس على ذلك الكثير من الترهات والأباطيل والخزعبلات التي ما أنزل الله بها من سلطان ، وأقل ما يمكن أن يقال حيال هؤلاء أن ذلك قول بغير علم وافتراء كاذب ، يسوغ له حب الظهور لدى الآخرين وكأنه من الحذاقة والمهارة ما يبهر العقول والقلوب 0 فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله ! 0

هذا ما تيسر لي إخوتي الأفاضل ، ستئلاً المولى عز و جل أن يرزقنما التقى والعفاف والغنى ، بارك الله فيكم وزادكم من فضله ومنه وكرمه ، مع تمنياتي لكم بالصحة والسلامة والعافية :

أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:57 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

جلب الحبيب

الشيخ الروحاني

الشيخ الروحاني

جلب الحبيب