العودة   مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716 > أقسام الرقية الشرعية والتعريف بالموسوعة الشرعية في علم الرقى ( متاحة للمشاركة ) > منتدى الرقية الشرعية > العلاج بالقرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

Tags H1 to H6

مطوع روحاني لجلب الحبيب 004917626667716

مواقع الرقية الشرعية بين الواقع والمأمول

مواقع الرقية الشرعية بين الواقع والمأمول
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-18-2015, 08:18 AM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Feb 2015
المشاركات: 2,858
افتراضي مواقع الرقية الشرعية بين الواقع والمأمول

مواقع الرقية الشرعية بين الواقع والمأمول
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،،،

الحديث عن مواقع الرقية الشرعية حديث ذو شجون ، وما أريد أن أوضحه في هذا المقام أنه لا بد من الاعتناء الكامل بالنواحي الشرعية فيما يختص بهذا العلم ، ولا يهمنا مطلقاً تقييم فلان أو علان ، أو تقييم مواقع بذاتها فربما ظهرت أخرى واندثرت غيرها ، ومن هنا كان لا بد من وضع أطر عامة نستطيع من خلالها تقييم ما هو كائن وما سوف يكون ، بحيث تصبح لدينا الملكة التي نستطيع من خلالها الحكم والوصف الشرعي الدقيق لأي موقع إسلامي سواء كان يتعلق بالنواحي الشرعية أو المسائل الفقهية أو الأحكام الشرعية ومن ذلك الحكم على المنتديات الخاصة بالرقية الشرعية وكذلك المواقع الخاصة بها ، وللحكم على تلك المواقع فلا بد من متابعة وملاحظة الأمور الهامة التالية :


أولاً : أن تعتمد تلك المواقع في استدلالاتها على المصادر التشريعية ، فيكون الكتاب والسنة والأثر وأقوال أثبات أهل العلم قديماً وحديثاً هو المرجع والملاذ لكل ما يكتب وينشر ، وأما ما يتعلق بالأسباب الحسية فلا بد أن تنضبط بضوابطها الشرعية كي يتم اعتمادها في العلاج والاستشفاء 0


ثانياً : الحذر من أصحاب الأقلام التي تشعر الآخرين بأنها تعرف كل شيء وتبدأ في اقتحام عالم الغيب بهرطقات وخزعبلات ما أنزل الله بها من سلطان ، وهؤلاء يجب ردعهم ومحاربتهم لخطورة مسلكهم ومنهجهم 0


ثالثاً : الحذر كل الحذر من أولئك الذين يستعينون بالجن ويروجون لذلك بحجج بالية وأقوال واهية ، ومحاذير الولوج في هذا المنزلق كثيرة متشعبة ويكفي لتحريمه القاعدة الفقهية ( باب سد الذرائع ) ، فدرء المفسدة مقدم على جلب المصلحة 0


وقد ذيلت في نهاية كتابي الموسوم ( نحو موسوعة شرعية في علم الرقى – تأصيل وتقعيد في ضوء الكتاب والسنة والأثر ) على نحو أراه يخدم هذا الجانب ويضع القواعد والمعايير التي من خلالها يستطيع القارئ العزيز أن يعرف الغث من السمين وأن يقيم الغالي من الرخيص وكل ذلك دوِّنَ تحت عنوان ( توصيات ونصائح عامة ) ، وإني إذ أقدم تلك الخلاصة وهذه التوصيات والنصائح العامة فإني آمل من الله سبحانه وتعالى أن تجد طريقها إلى قلوب المسلمين ، متمنيا أن تكرس ما يفيد المجتمع المسلم لتخليصه من الشرور الخطيرة والخطوب المستطيرة ، وإني أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع للعمل بكتابه وسنة نبيه وأن يجعلنا ممن يرد على الحوض فنشرب من يده الكريمة شربة لا نظمأ بعدها أبداً ،
وهي على النحو التالي :


1)- أهيب بالمسلمين في كافة الدول الإسلامية بالتوكل على الله سبحانه وتعالى والمحافظة على العقيدة الصحيحة التي تنأى بصاحبها عن الانحراف والتشتت والضياع وخسران الدين والدنيا ، وتتبع الكتب والمواقع الإسلامية التي تتخذ من العقيدة السلفية الصافية منهجاً ومسلكاً 0


2)- أتوجه بالنصح لكافة المسلمين سواء كانوا معالجين أو مرضى أو عامة بالمحافظة على الذكر والدعاء والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالطاعات والبعد عن المعاصي ، وكل تلك الأسباب كفيلة برد كيد الشيطان وأعوانه ووقاية المسلم من كافة الأمراض الروحية التي قد تعتريه في حياته بإذن الله تعالى ، وكل ذلك كفيل بإذن الله الواحد الأحد أن ينير طريقهم بالإيمان ويرشدهم إلى طريق الحق والبيان 0


3)- لا بد للمسلم الصادق من تحري اتخاذ الأسباب الشرعية لعلاج الأمراض الروحية من صرع وسحر وعين ونحوه ، وكذلك اتخاذ الأسباب الحسية المباحة التي ثبت نفعها بإذن الله تعالى وأقر فعلها العلماء لعلاج تلك الأمراض ، ومن هنا كان حرياً بالمسلم من تتبع المواقع المعنية بالرقية الشرعية والتي تتخذ منهجاً واضحاً بيناً يعتمد على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وأقوال أثبات علماء الأمة قديماً وحديثاً ، ومن الأهمية بمكان أن يكون المشرفون على تلك المواقع من العلماء أو طلبة العلم أو الدعاة المشهود لهم والمعروفين بالمنهج العقدي النقي الصافي 0


4)- لا بد للمسلم الحق من الاعتقاد اليقيني بالأمراض الروحية وتأثيراتها المتنوعة ، حيث أن النصوص القرآنية والحديثية أثبتت بما لا يدع مجالا للشك حصول تلك الأمراض على اختلاف أنواعها وتأثيراتها ، وعليه أن يبحث عن أسباب العلاح الشرعية والحسية من الكتب المؤصلة على المنهج السلفي الحق ، وكذلك البحث عن تلك الأسباب في مواقع الرقية الشرعية على الشبكة العنكبوتية والتي اتخذت مما ذكرناه منهجاً ومسلكاً 0


5)- أتوجه للمسلمين في الدول الإسلامية خاصة وفي شتى بقاع الأرض عامة للحذر من السحر والسحرة ، وأنوه بإخوتي على خطورة اللجوء إلى السحرة والمشعوذين والكهنة والعرافين ، وتأثير ذلك على العقيدة والدين ، كما أتوجه لولاة الأمر للضرب بشدة وبيد من حديد على ممارسيه دون شفقة أو رحمة ، مع التنبيه على خطر أصحاب زعم تحضير الأرواح من المسلمين ، وتحذير الشباب منهم ، وذلك بكشف حقيقتهم وكفرهم بإنكارهم ما هو معلوم من الدين بالضرورة ، كما أنوه بالحذر كل الحذر من تتبع مواقعهم والاتصال بهم لأن في ذلك خروج عن عقيدة التوحيد الحقة ولجوء إلى الكفر والشرك من أوسع أبوابه 0


6)- أنوه على جميع طبقات المتعلمين بأن يجاهروا بالدفاع عن عقيدة الإسلام من خلال طرح القضايا المتعلقة بالرقية الشرعية وإيضاحها من منظور شرعي عبر كافة الوسائل المتاحة سواء عن طريق الصحف والمجلات والكتب والمطويات وعبر الإذاعة والتلفاز ، وعبر الندوات والمؤتمرات ، وكذلك عبر مواقع الانترنت التي تؤصل هذا العلم وتضع له القواعد والأحكام ، ومن تلك القضايا الهامة إيضاح حقيقة الصرع والعين والسحر وكذلك رفض اللجوء إلى السحرة من خلال تقديم النصح والإرشاد لأهليهم وجيرانهم ، وإخوانهم حتى لا يتفاقم الشر وتنحرف العقائد وتكثر المعاصي والمنكرات .
كما أوجه الشباب المسلم لاتباع نفس الأسلوب السابق خاصة ما يتعلق بالرد على السحرة والكهان ومدعي تحضير الأرواح وأمثالهم ، بوسائل إنكار المنكر الإسلامية المتاحة لهم وفق ما تمليه تعليمات ولي الأمر ومن ثم المصلحة الشرعية العامة ، وأن لا يتركوا الساحة خالية لكل من تسول له نفسه للنيل من العقيدة النقية ليعيث في الأرض الفساد 0


7)- أتوجه بالنصح لكافة الأطباء المسلمين - سواء كانوا عضويين أو نفسيين - في شتى بقاع الأرض بتقوى الله سبحانه ، كما أوجههم لدراسة كثير من النواحي المتعلقة بالأمراض الروحية دراسة علمية مستمدة من النصوص القرآنية والحديثية ومرتكزة على كتب وأبحاث وخبرات من هم أهل لهذا العلم الجليل ، وحيث أن الغاية والهدف من دراسة الطب بكافة تخصصاته غاية إنسانية تسعى لتقديم العون والمساعدة للفرد والمجتمع المسلم ، وهي بالتالي مهنة سامية ترتقي عن المادية والشهرة وحب الذات ، كل ذلك سوف يعطي صورة واضحة عن بعض جزئيات هذا العالم الغيبي كما قررتها النصوص الشرعية ، ومن هنا فسوف تتسع آفاق الطبيب المسلم فيتسلح بسلاح العلم ويتخلق بأخلاق القرآن وينتهج منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم 0


أقول ذلك لما يعتصرني من حرقة وأسى بسبب ما رأيته وسمعته من خلال تجاربي الشخصية مع كثير من الأطباء الإسلاميين - وفقهم الله لما فيه الخير - حيث اتخذوا موقفا من الرقية الشرعية بشكل خاص والمعالجين بشكل عام ، وهذا الموقف اتسم بالتهجم والرفض والاستهزاء بكافة الأساليب والوسائل المتبعة في علاج تلك الأمراض ، وقد ذهب البعض الآخر لأبعد من ذلك الأمر حيث رفض الاعتراف جملة وتفصيلا بتلك الأمراض على اختلاف أنواعها وتأثيراتها ، بل قد وصل الأمر للتهجم والقذف دون إدراك النتائج الوخيمة التي قد تترتب عن هذا الأمر وخطورة ذلك على الطب وأهله والمجتمع المسلم 0


أقول هذا ولا أعني مطلقا موافقتي على كافة ما يحدث على الساحة الإسلامية من تخبط وتشتت وضياع فيما يتعلق بالرقية والعلاج ممن لا خلاق لهم ، وقد أوضحت منهجي الواضح والصريح المستمد من النصوص القرآنية والحديثية من خلال هذا الموقع ومن خلال السلسلة العلمية المتعلقة بهذا العلم فيما يتعلق بهذه المسألة بشكل دقيق ومفصل ، ولا أريد أن يكون أمثال هؤلاء قدوة لما قد يختلج في نفوس الأطباء ، بل على العكس من ذلك تماما فهدفي أن يسعى الطبيب للبحث والدراسة في تلك الأمراض الروحية لما سوف تقدمه هذه الدراسة من فائدة عظيمة تعود عليه وعلى المجتمع المسلم ، وكذلك تقويم كثير من الممارسات الخاطئة من قبل بعض المعالجين والمتعلقة بالجانب العضوي ولها أثر يتعلق من قريب أو بعيد بالناحية الطبية ، وهذا يؤكد على إجراء لقاءات دورية بين الأطباء المتخصصين وبين المعالجين الذين يستندون لمنهج إسلامي عقائدي سلوكي واضح في طريقة علاجهم ، فتكون الغاية والهدف للجميع تحقيق المصلحة الشرعية في المجتمع المسلم 0


ومن هنا كان حري بالطبيب المسلم التريث والدراسة الموضوعية المستفيضة لهذا الموضوع ، خاصة أن الطب بكافة تخصصاته قد أثرى المعلومات المتعلقة بالطبيب وزرع في نفسيته طريقة البحث العلمي والدراسة المتأنية وإعداد التقارير والأبحاث وإجراء التجارب التي تحقق بمجملها الأهداف والغايات التي يربوا إليها هذا العلم لكي تتحقق من خلالها المصلحة الشرعية العامة للمسلمين 0


سائلا المولى عز وجل أن يكون هذا البحث العلمي بداية طيبة لكل طبيب يبحث عن الحق وأهله ليستطيع أن ينير طريق البشرية من خلال الالتزام الصريح الواضح والتمسك بالكتاب والسنة أولا ومن ثم افادة المجتمع الإسلامي بهذا العلم الطيب : ( وَقُلْ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ) ( سورة التوبة – الآية 105 ) 0


8)- منع نشر وتوزيع الكتب المنحرفة عن منهج الكتاب والسنة خاصة ما يتعلق بالرقية وطرقها وعالم الجن والشياطين والصرع والعين ، وأخص بالذكر في هذا المقام تلك الكتب التي تعلم السحر وتهدي الناس إلى طريقه ، أو كتب الكهانة وتحضير الأرواح ، أو تلك المؤلفات التي أتت بهرطقات وخزعبلات عن لقاءات مزعومة مع الجن والشياطين ، أو تلك المواقع التي تنشر الزيغ والضلال وخاصة بعض ما يذكر من جهلة المعالجين الذين يدعون علماً لدنياً في هذا المجال ، ولا يملكون منه ما تملكه جدتي – رحمها الله - ، أو تلك الكتب التي بحثت في ثنايا هذا العالم الغيبي من منطلق جاهلي فاعتمدت على أحاديث واهية ، أو أقاويل مزعومة أو خرافات جائرة فقدمت الغث فضلت وأضلت 0


ولا بد من محاربة هذه الفئة الضالة لخطورة أفكارها ولزيف اعتقاداتها ، دون السماح لها بالتمسح برداء الحرية الشخصية ، أو حرية الرأي ، ونحوها من الشعارات الشيطانية ، التي تبيح لهم نشر معتقداتهم الفاسدة الهدامة ، وبالمقابل فلا بد من نشر وتوزيع الكتب الإسلامية ، التي تنقي العقيدة الإسلامية ، وتفضح هؤلاء المفسدين ، وتبين أباطيلهم ومزاعمهم 0


ومن هنا كان لا بد من التكاتف الإعلامي سواء في الصحافة أو الرائي أو الإذاعة أو عبر صفحات الإنترنت أو النوادي الأدبية 00 ونحوها ، لكي تؤصل المعتقدات والأسس والقواعد الصحيحة للرقية الشرعية ومن ثم فضح كافة المعتقدات الهدامة أو التي تخالف منهج الكتاب والسنة فتبين مساوئها وأخطارها وبعدها عن الإسلام ، وكل ذلك لإقامة الحواجز بين المسلمين خاصة العوام منهم ، وبين تلك الفئة المفسدة الباغية 0


9)- على علماء المسلمين ومؤسساتهم التعليمية الإسلامية منها خاصة ، متابعة موضوع الرقية الشرعية وما يدور في فلكها والتنبيه على كل ما يخالف الأسس والقواعد الصحيحة المتعلقة بها ، ومراقبة ذلك الأمر وتوجيهه الوجهة الموافقة لمنهج الكتاب والسنة والأثر ، وبخاصة مواقع الانترنت التي تبحث في هذا العلم وتوجيهها الوجهة الصحيحة والتحذير من المواقع التي لا تتبع منهجاً سلفياً واضحاً في العرض والتصور 0


10)- أتوجه إلى النساء المسلمات خاصة بعدم الانقياد وراء كل نطيحة ومتردية وأكيلة سبع فيما يتعلق بالأمور الخاصة بالرقية وعالم الجن والشياطين والعين والسحر ونحوه ، وأنصحهن بالتمسك بأهداب الشريعة ، وإنفاذ أمر الله سبحانه وتعالى القائل : ( فَاسْئلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) ( سورة النحل – الآية 43 ) 0
كما أشيد بأخواتي المسلمات بأن لا يجعلن الابتلاءات طوقا يشد على رقابهن ، ويقودهن نحو الكفر والشرك والولوج في الخطايا والآثام ، وبخاصة متابعة المواقع التي تعلم السحر والهرطقة ، أو تلك المواقع التي لا تعالج موضوع الرقية الشرعية من وجهة شرعية بل تعتمد على الخرافة والبدعة والضلال 0


11)- أنوه بكافة المسلمين في شتى بقاع الأرض بعدم التعلق بالتمائم على اختلاف أنواعها ، سواء كانت من كتاب الله أو الأدعية النبوية المأثورة ، لما قد تحدثه من هدم للعقائد وانحراف عن الفطر السوية السليمة ، وطرح ذلك في المواقع الخاصة بالانترنت وتوجيه الناس الوجهة الشرعية الصحيحة وشرح ذلك لهم وتبيان خطورته على الفرد والأسرة والمجتمع المسلم 0


12)- أنصح إخواني المسلمين جميعا سواء كانوا معالجين أو عامة أو خاصة من تحري فهم نصوص الكتاب والسنة في علاج كافة الأمراض الروحية سواء كانت صرعا أو سحرا أو عينا وسؤال العلماء عن كافة المسائل المشكلة ، دون الأخذ والتعويل على آراء من لا خلاق لهم ، أو تلك الفئة التي لا تملك فقها في العلم الشرعي فتكون مدعاة للضلال والانحراف ، ويجب الحرص كل الحرص على العودة في متابعة بعض الجزئيات المتعلقة بهذا العلم والتي تنقل على صفحات الانترنت للعلماء لإيضاح شعية ذلك من عدمه 0


13)- أنصح اخوتي المعالجين بتحري اتباع الطرق الصحيحة في الرقية الشرعية للكشف عن الأسباب الرئيسة للحالة المرضية ، واتباع أسلوب علمي مبني على الدراسة الدقيقة المستفيضة للحالة ، لكي لا يقع الناس في الوهم والوسوسة والضياع 0


14)- أتوجه لاخوتي المعالجين بالنصح في اتباع منهجية واضحة مستقاة من الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة ، في علاج الأمراض الروحية ، دون التخبط والتشتت في متاهات الضلال ونقل ذلك عبر صفحات شبكة الانترنت 0


15)- أنصح المعالجين والمرضى وغيرهم بضرورة توخي سلامة الناحية المرضية والاهتمام في هذا الجانب غاية الاهتمام ، ومعرفة أن عدم الالتزام بهذا الأمر قد يؤدي إلى مفاسد عظيمة لا يعلم مداها وضررها إلا الله 0


16)- أتوجه من أعماق قلبي لكافة المعالجين بالرقية الشرعية بتقوى الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، واتخاذ طريق الرقية الشرعية مسلكا ومنهاجا في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ، وأحذر كل التحذير من اتخاذ هذا الطريق وسيلة للتجارة والمزايدة والعبث بأعراض المسلمين وانتهاك حرماتهم ونشر الأوهام والوساوس فيما بينهم ، وليعلم كل من تصدى لهذا الأمر بأن اتباع المنهجية الواضحة المستقاة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم سوف تؤتي بآثار طيبة وفائدة عظيمة بإذن الله سبحانه وتعالى 0


17)- أتوجه بالنصح لكافة القراء الأفاضل بتحري الدقة في اختيار الكتب العلمية الموضوعية التي تبحث في مجال الرقية الشرعية والعلاج وعالم الجن والشياطين دون تقصي البحث في الكتب الأخرى التي تقوم على الهرطقات والخزعبلات والأحاديث الواهية أو الضعيفة ، أو تلك التي لا تعتمد على الأسس العلمية الصحيحة في البحث والتحقيق ولا تتخذ طريقا واضحا في اتباع مناهج البحث العلمي في البحث والدراسة .
وهذا يؤكد على الاخوة الأفاضل بالعودة للعلماء وطلبة العلم للحكم على تلك المؤلفات ومضمونها ومحتواها 0


وكذلك فإني أهيب بالقارئ الكريم من اقتناء الكتب العلمية المحققة والمخرجة تخريجا دقيقا ، وهذا ما سوف يثري معلوماته بالثقافة الإسلامية الخاصة بهذا الجانب ، وحينئذ سوف يفرق دون شك بين الغث والسمين في الممارسات والمؤلفات المطروحة على الساحة اليوم 0


وأخيرا وقبل أن اضع قلمي لأنهى كلمات بحثي أرجو أن تجد تلك الوصايا طريقها للتنفيذ ، وأن تجد عقولا تعي وتدرك ، وآذانا تصغي وتسمع ، وقلوبا تتيقن فتؤمن 0


إن أشد ما يؤرق فؤاد المسلم أن تجد انتشار الجهل وعلى نطاق واسع في شتى بقاع العالم الإسلامي والبعد عن التمسك بتعاليم الكتاب والسنة واتباع طرق كفرية أو شركية أو تلك التي تكتنفها البدعة والمعصية من كل حدب وصوب في علاج تلك الأمراض الروحية ، أو طرق أبواب السحرة والمشعوذين لجلب منفعة أو دفع مفسدة خاصة اتباع ذلك من قبل بعض المتعلمين وأحيانا من حملة الشهادات العليا سعيا وراء هؤلاء الدجالين والكذابين ، وبذل الأموال لهم 0


ولذلك فإنني أناشد كل مسلم غيور البدء في إنكار كافة المظاهر آنفة الذكر والتصدي لها بكل ما أوتي من قوة ورباطة جأش وبالحكمة والموعظة الحسنة سواء كان بالقلم أو اللسان أو على صفحات الجرائد والمجلات ، وعبر وسائل الإعلام المرئية وغير المرئية وبخاصة على صفحات الانترنت ، فالخير سينتصر مهما طال عمر الباطل ، فالحق أبلج والباطل لجلج : ( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) ( سورة الإسراء – الآية 81 ) 0


هذا ما تيسر سائلاً المولى عز وجل التوفيق والسداد ، والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0

أخوكم ومحبكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:26 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

جلب الحبيب

الشيخ الروحاني

الشيخ الروحاني

جلب الحبيب